الشيخ أبو الفيض الناكوري
61
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
حَيْثُ كلّ محلّ حلّا أو حراما ثَقِفْتُمُوهُمْ هو الإدراك وَأُولئِكُمْ هؤلاء الرهط جَعَلْنا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطاناً مُبِيناً ( 91 ) لمّا ساطعا لإهلاكهم وأسرهم لما صدّوا ومكروا . وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ ما صحّ لمسلم ما صلح لحاله أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً مسلما إِلَّا خَطَأً لا عمدا ، ورووا ممدودا وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً كمرء اصطاد مصطادا ورماه سهما ، ووصل السهم مسلما سهوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ مملوك مسلم وَدِيَةٌ مال معهود أو ما سدّ مسدّه مُسَلَّمَةٌ كمل أداءها إِلى أَهْلِهِ أهل الهالك وهم أولو الأرحام وأهل السهام إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا إلّا حال طرحهم المال وعدم عطوهم فَإِنْ كانَ الهالك مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ رهط أعداء والعدوّ سواء له العدو وما عداه لَكُمْ إسلاما ولا عهد معهم وَهُوَ الهالك مُؤْمِنٌ مسلم أسلم دار الأعداء وما وصل دار الإسلام